لم يكن اليوم الذى حدثت به احداث هذه القصة باليوم الغريب او المختلفة فهو يوم عادى مثل كل الايام لقد فهو يوم ممل ككل الايام

لقد بدأ الملل يتسلل الى حياتى الزوجية وبدأ الفتور يتملكنى من حياتى الرتيبة والمملة فزوجى بعد مرور 6 اعوام على زواجنا لم يعد يكترث كثيرا بى وبدأ يهتم بعملة كثيرا حتى لم يعد يلاحظ التوتر العصبى الذى يسيطر على كل حياتى … فأنا بطبيعتى عندما تمر عدة ايام بلا حب او جنس اتوتر كثيرا ولا استطيع السيطرة على جسدى واكون امراءة عصبية جدا وتتدافع الكلمات سريعة من بين شفتاى …ولا اهدأ حتى يتذكرنى زوجى ويطفئ نار شهوتى باحضانه الدافئة ويطفئ نار كسى بكمية من لبنه الدافئ ليروى عطشى ويبلل كسى بلبنة لينقبض كسى عدة مرات ويفيض منه عسلى .. ويتركنى زوجى وينقلب على جنبة ويعطينى ظهرة ولا يكترث لى كثيرا ويتركنى اعانى من شهوتى التى لا تنطفئ بسهولة واظل اعانى من شدة شهوتى حتى اكمل انا باصابعى ما تركة هذا الغبى من نار الشهوة المستعرة فى جسدى دون اطفاء … ولقد تعودت على ذلك من زوجى حتى اصبحت اكمل باصابعى ما تركه زوجى الجبان وافرك زنبورى باصابعى واسحب القليل من لبنه من داخل كسى وافرك به زنبورى المتصلب الهايج حتى ارتعش من جديد وتتملكنى نوبة من الرعشات والانقباضات المتتالية واهدأ بعد قليل وانام ..

وفى صباح هذا اليوم المختلف صحوت من نومى على جرس التليفون … فلقد كانت الساعة الواحدة ظهرا … لقد كان المتصل زوجى … واخبرنى انه مسافر الى الغردقه لثلاثة ايام لان عنده شغل وسوف يتصل بى عندما يصل الى هناك .. فقلت له اوك حبيبى … باى مع السلامة واغلقت التليفون وارتديت قميص نومى من على الارض فأنا معتاده على النوم بدون ملابس عارية تماما ..وتوجهت الى النافذة وفتحتها لتدخل شمس النهار الدافئة لتنعشنى وتدفأنى فلقد كنا فى نهاية فصل الشتاء اى فى نهاية شهر فبراير .. وتوجهت الى المطبخ لاصنع لنفسى كوب من النسكافية واعود به الى حجرة المعيشة وافتح التلفاز وبعد عدة دقائق يتصل بى زوجى ويقول انه فى الطريق الى الغردقة ولم يصل بعد ويخبرنى ان عصام وسلوى اولاد اخته سيصلون عندى بعد قليل ويطلب منى ان اقابلهم بترحاب واحضر لهم الاكل واعاملهم بطريقة كريمة … وهايقضوا عندنا يومين .. فقلت له حاضر ..
كان عصام شاب صغير لم يتجاوز الخامسة عشر واخر مره شفته فيها كان من خمس سنين وكان عنده عشر سنين طفل صغير وكنت بحب احضنة وابوسة لانه كان بيحب يقعد معايا وبيسمع كلامى وبيساعدنى فى طلبات البيت .. وكان مؤدب جدا وكان بيقولى انا بحبك قوى ياطنط …. ياترى كبر ولا لسه صغير … وكانت سلوى اخته اكبر منه بسنتين تقريبا … جميلة قوى بس مغرورة شوية علشان طفلة حلوة … ودايما تتخانق مع امها وكانت بتحبنى علشان كنت دايما احميها واسرح لها شعرها … وانام معاها واخدها فى حضنى … ياترى شكلها بقى ايه …

دخلت الى المطبخ واعددت الاكل ووضعته على النار ليصل الى صوت جرس الباب …. لاسرع الى الباب وافتح الباب لاجد امامى فتاة رائعة الجمال فى السابعة عشر من عمرها فارهة الطول بيضاء البشرة عسلية العينين وشعرها بنى وترتدى تى شيرت ابيض ضيق جدا يبرز منه صدرها البكر النافر متحديا فى شموخ عيون الشباب بل والرجال والشيوخ … وجهها رائع الجمال متناسق الملامح ويميزها الابتسامة الدائمة التى تملاء وجهها ..ومن الاسفل ترتدى بنطلون ضيق جدا يبرز اردافها بوضوح ويظهر منه انتفاخ كسها ليغرى كل من يراه وتقف جميع ازبار الشباب والرجال والشيوخ تحية لهذا الرائع … ويقف الى جوارها شاب جميل الملامح مفتول العضلات طويل القامة كانه فى العشرين من عمره تظهر ملامح الرجولة فى حركاته وفى نبرة صوته وفى خطوط من الشعر اسفل انفه … كانت مفاجأة كبيرة ان اشاهد امام عينى شابين كبيرين ناضجين . رحبت بهما بحرارة كبيرة وبحب .. وحضنتهما وقبلتهما وعانقتهما … ودخلنا الى شقتى … وفى غرفة المعيشة … تركتهما وذهبت الى المطبخ .. وعدت بعد لحظات ومعى عصير البرتقال الفريش .. لاصب لهما .. والمح عين عصام وهى تركز على جزء من جسدى لاجد ان بزى كله يظهر من فتحة قميص النوم الشفاف القصير جدا جدا والذى يصل الى اسفل كسى بقليل ولا يدارى اى شئ من بزازى او طيزى او كسى وكاننى لا ارتدى اى شئ … فتظاهرت باننى لا ارى نظراته الى بزازى واجلس بجوار سلوى امام عصام لاجد عينية تركز على ما بين فخدى الذى يظهر منه الكثير اثناء جلوسى .. فابتسم له واقول له والله وكبرت ياعصام … انت بقيت راجل .. وباين عليك شقى …ههههههههه وهنا تميل سلوى على اذنى وتهمس لى وتقول طنط ماجى انتى مش لابسة حاجة تحت قميص النوم الخفيف ده … وبزازك وكسك باينين خالص والواد عينه ها تطلع عليهم … وتضحك واضحك واقرصها فى بزها الجميل البكر واقول لها بهمس ياقليلة الادب … عيب يابنت … فتهمس فى اذنى وتقول الواد زبه وقف عليكى ياطنط … فاضحك واقول لها انا ها اروح اغير هدومى والبس حاجه غير القميص الفضيحة ده .. فتقسم وتقول لالالالا ارجوكى خليكى على راحتك وعلشان خاطرى انا عاوزه اشوفك كده … وندخل الى المطبخ سويا … لكى نحضر الغدا ..وانظر بطرف عينى ونحن نتجه الى المطبخ الى عصام فاجد عيناه لاتفارق اردافى الظاهرة والواضحة من القميص وابتسم له مشجعة .. وفى المطبخ تهمس سلوى لى وتقول انها سوف تذهب بعد الاكل مباشرتا الى زيارة صديقة لها .. واقول لها يابت صديقة ولا صديق فتقول وبعدين معاكى ياطنط … ايوه رايحه اقابل حبيبى .. فاسالها ها تقابليه فين فتقول فى شقة واحد صاحبة .. فاسالها … انتى قابلتيه قبل كده فى شقه لوحدكم فتقول ايوه … كتير ولما ارجع ها احكيلك بالتفصيل … يالهوى ياطنط لو شفتيه ها تتجننى عليه … فاضحك واقول لها هوه كبير وجامد ولا …؟؟ ههههههه ؟؟؟ فتقول هوه ايه ياطنط ده اللى كبير وجامد فاقرصها فى فخدها بالقرب من كسها واقول لها زبه يابت … قصدى زبه متعرفيش الزب …فتضحك وتقول وبعدين معاكى ياطنط … متكسفنيش بليز … انا باتكسف .. فاقول لها قولى يابت جامد ولا لاه … عاوزه اطمئن عليكى … فتقول بميوعة جامد قوى ياطنط ..وحلو قوى وطعمه يجنن … فاقول لها هوه انتى بترضعى فيه يابنت فتضحك وتقول ايوه طبعا وباشرب لبنه كمان …وتمتد يدها الى حلمة بزى لتقرصنى منها لتخرج من بين شفتى آهه وينقبض كسى ويسيل منه العسل معلنا هياجى … وتضحك سلوى وتقول ايه ده ياطنط كسك مبلول خالص انتى هايجه كده ليه … شكلك كده عاوزه تتناكى ..صح …مش كده….. وبعدين خالو مش هنا … ومفيش قدامك غير صباعك .. تلعبى فى زنبورك ولا اقولك … لما ارجع من عند صاحبتى بالليل ممكن ننام فى حضن بعض وممكن اريحك .. وها تعرفى انى احسن من خالو ..هههههه … ونخرج من المطبخ ونحن نحمل الطعام .. مع ضحكاتنا المتتالية لنجد عصام يحاول ان يدارى البروز الظاهر من البنطلون … ويضع مجلة على مكان زبه حتى لا نراه وتنظر سلوى ناحيتى وتغمز بعينها وتقول الواد ده ماله النهارده مش على بعضة كده … ونضحك ونضحك .. وبعد ان تناولنا الطعام ادخل الى المطبخ لاصنع الشاى فتدخل سلوى خلفى وتقول لى انها سوف تنزل بعد تناول الشاى لتذهب الى حبيبها وعشيقها ومحبوبها … ولن تتاخر عن العاشرة مساء … ويرن التليفون لاجد زوجى ويسال عن اولاد اخته ويكلمهم ويطمئن عليهم … ويوصينى بهم .. ويقول انه وصل الى الغردقة منذ قليل وامامه يومين او اكثر … وعند الباب اودع سلوى واوصيها ان تخلى بالها من نفسها واوعى يابت يا ؟؟؟ فاهمه ولا لاه .. فتقول متخافيش عليه ياطنط ..ها ارجع سليمة …. دى مش اول مرة …. وتضحك … وتلمس باناملها كسى وهى تحضننى وتهمس فى اذنى خلى بالك انتى بس من الواد الشقى اللى جوه ده … وبالراحه عليه اصله لسه خام وماشفشى كس قبل كده وتضحك وتسرع قبل ان اجيب عليها ..اغلقت الباب خلفها وعدت الى عصام الجالس امام التلفاز وواضح عليه انه لا يرى التلفاز ولم يكن اقل منى اضطرابا فانا ايضا بدأ كسى يفرز عسله وينقبض بعد ان لمسته سلوى باناملها … ويطلب حقة فى زب هذا الشاب الجالس معى فى منزلى وحدنا ومازالت الساعة الرابعة ولن تعود سلوى قبل العاشرة مساء فهذه فرصة لن تعوض ..ولكن كيف ابدأ معه …كيف لى ان استمتع بهذا الشاب البكر الخام كيف اجعلة يمتعنى واستمتع به . لن اعجز عن ايجاد طريقة اصل بها الى هدفى ..وفى لحظات وصلت الفكرة وقلت له .. عصام حبيبى … انت تعرف تعمل مساج .. اصل انا تعبانة قوى وعندى الم رهيب فى كتفى وضهرى .. وعندى هنا مرهم مسكن للالم ؟؟ فنظر لى وقال بس انا ياطنط مش باعرف اعمل مساج ؟ فقلت له ده سهل خالص انا ها اعلمك . تعالى وسحبته من يده وادخلته الى غرفة النوم وقلت له اغمض عينيك ولا تنظر لى حتى اخلع قميص النوم ..وفعلا اغمض عينية واستدار واعطانى ظهرة .وخلعت القميص ونمت على السرير على بطنى وغطية جسدى بملاءة سرير . وطلبت منه ان ياتى ويضع المرهم على كتفى … واقترب وهو يرتعش … وسحب الملاءة قليلا لاسفل ليرعى نصف ظهرى عارى تماما واشعر به مضطربا قلقا مرتعشا … لا يستطيع الكلام … واباعد زراعى قليلا ليرى بزى وترتعش انامله ويبدأ فى وضع المرهم على كتفى واعلى ظهرى ويدلك قليلا … ببطئ فاقول له واضح انك مش عارف تدلك انا ها اعلمك تعالى واقوم من على السرير والف الملاءة على جسدى واجذبه من يدية وأقول له اخلع كل ملابسك بسرعة انا ها ادلك لك جسمك وأعلمك … بسرعة مستنى ايه … وأساعده فى خلع جميع ملابسة حتى نصل الى بيت القصيد الى السليب فيتراجع للخلف ممسكا به بشدة ومعترضا على خلعه فأقول له انت مكسوف … طب شوف أنا ها أديك ضهرى ومش ها ابص وانته اخلعه ونام على السرير وحط الفوطة دى على وسطك ماشى فيهز رأسه بالموافقة . وتمر اللحظات بطيئة واسرح بخيالي فى ما شاهدتة منذ لحظات من هذا الجسد الرائع المفتول العضلات من لمسات يدية لجسدى منذ لحظات فى البروز الظاهر بين ساقيه .. وأخذت احلم باللحظات القادمة ..استدرت لأجده قد نام على ظهره ووضع الفوطة حول وسطه لتدارى عن عينى قضيبة … واشرع انا فورا فى وضع كمية من الزيت على صدرة وامرر اناملى واتلمس بها جسده الرائع ثم اعدل من وضعى واصعد فوق السرير واضع ساقاى حول جسده واجلس على ساقيه وادلك صدره وكتفيه ببطئ ولذه ومتعه لى وله واشعر بجسده يرتعش تحتى والفوطة ترتفع اكثر واكثر .. من الواضح ان قضيبة منتصب جدا وجاهز للدخول الى اعماقى ليقتحم حصونى ويمتعنى وتحركت يدى ببطئ الى اسفل الى الفوطة لألمس قضيبة من فوق الفوطة .. فيقول بصوت خافت طنط انتى بتعملى ايه فقلت له اسكت انا باعمل مساج … واسحب الفوطة بهدوء من فوق جسده لافاجئ بقضيب كبير ذو رأس ضخمه فأمسك به وتلمسته باصابعى وقربته من فمى وشممته ولحسته بطرف لسانى … ومررت لسانى عليه وفتحت فمى ومصصته بنهم لم تمر سوى لحظات قليلة جدا ووجدت سيل من الحليب يقذف فى دفقات متتالية مستمرة ليصيب وجهى وفمى وراسى وشعرى وصدرى … ويستمر القذف بكميات كبيرة … ويهدأ بعدها ويعتذر لى عما حدث وانه يخجل من ذلك فاقول له لا تخجل .. واسحب الفوطة وامسح حليبة المتناثر على جسدى وجسده وانظفه والقى بالفوطة بعيدا وامرر لسانى على جسده وافاجئ بقضيبة مازال منتصبا بشدة ولم ينام انه قضيب بكر قوى لا ينام ولا يهمد وامسحه بلسانى ثم بفمى …. وامصه وادخله فى فمى واستمتع به واشعر بكسى وهو ينقبض وينادى بحقة فى هذا القضيب الرائع .. صعدت بجسدى لاعلى مع استمرارى بلحس جسده وكل ما يقع عليه لسانى صعودا ومرورا ببطنه وصدرة ورقبته ووجهه وانقض على شفتية لأرتشف منهما رحيق اصفى من الشهد والتهم شفتيه فى قبلة طويلة ناعمه حالمه واشعر بيدية وهى تلمس بزازى واناملة وهى تمسك بحلماتى فتذداد شهوتى واشعر بقضيبة وهو يلمس كسى بحركات عشوائية متخبطة وكانه لا يدرى اين يذهب .. فاوجهه بجسدى ثم بيدى وامسكه واضعة بين اشفارى ليبتل بماء شهوتى المتدفق من كسى عليه ليسهل له عملية الولوج والدخول الى كسى المتعطش له والمشتاق لقضيب الفتى البكر الكبير ذو الرأس العريضة ليملئ كسى ويحتك بجدرانه ليذيدنى نشوة وهياج واهبط عليه بكل ثقلى ليدخل الى اعماق اعماق كسى … لانتشى وارتعش … وينقبض كسى عليه مستمتعا به فى اعماقى … فى نشوة ومتعه لم اشعر بها من قبل واشعر بانقباضات فى قضيبة وبدفقات حليبة الساخن داخل كسى لاسرع انا ايضا من الصعود والنزول على زبه الرائع … واقذف بسوائلى لتمتزج بسوائله وينبض كسى وارتعش معه فى متعه لم اشعر بها من قبل . وارتخى على جسده وانام فوق جسده الرائع منتشية مستمتعة به … وبعد لحظات افيق من غفوتى … لاجده يحضننى وانا مازلت فى جسده …. فاحاول ان اقوم من فوقة لاجده يمسكنى ويقلبنى ويصعد فوقى وكل ذلك دون ان يخرج قضيبة من كسى ودون ان ينام … ما هذا الذب الجبار الذى لا ينام حتى بعد ان يقذف مرتين متتاليتين …. واقول له يخرب عقلك انت اتعلمت كل ده فين … انت بتنيك احسن من خالك .. دا انا مش ها اسيبك ابدا … فيبتسم ويقول …. عجبتك .. فاقول له طبعا … فيخرب قضيبة ببطئ من كسى ويحركة ببطئ على اشفارى بحركة دائرية مستمرة ليذيد هياجى .. واشتعالى … لاصرخ فيه بالراحه عليه انته جننتنى … ويلتقم حلمتى بين شفتية ويمتصها ويشعلنى … واصرخ من النشوى .. واقول له عاوزه اتناك تانى … نيكنى بسرعة دخل ذبك تانى حركة جوه كسة متعنى … ويدخل قضيبة فى كسى من جديد لاصرخ من المتعة واشعر كان القاهرة كلها تسمع صرخاتى واشعر كاننى اتناك لاول مرة فى حياتى … ويذداد دخول وخروج قضيبة بسرعة فى كسى لاغيب عن الوعى ويستمر فى النيك لاكثر من نص ساعة … انها المتعه والنشوة … انها الحياة … بكل معناها … وفجأة اشعر اننى اريد الذهاب الى الحمام لافرغ مثانتى الممتلئة بالماء فاقول له لحظة اروح الحمام وارجع لك تانى … فيخرج قضيبة المتصلب من كسى ببطئ وكانه قد اخرج روحى من جسدى … واعود اليه بعد لحظات بعد ان افرغت مثانتى ونظفت كسى جيدا بالماء والصابون وجففته واصبح الان جاهز لتلقى زبه من جديد …. فاجده راقدا على ظهرة ينظر الى السقف وزبه عمودى على جسده شامخا متحديا كل ازبار العالم ان تفعل مثله …. واقترب منه واقف على السرير وانزل بكسى على وجهه واقرب كسى من شفتية ليخرج لسانه ويقربه من اشفارى ويحركه بين الشفرين وعلى زنبورى لينفتح كسى ويدخل لسانه الى داخل كسى ويلحس كسى وينيكنى بلسانه لاشعر بمتعه ما بعدها متعه وانحنى وامسك بقضيبة وادفعة فى فمى وامصه بنهم ومتعه لتذداد نشوتى ومتعتى وهياجى وتذداد افرازات مهبلى مستمتعا بقضيبة الرائع ..ويتحرك من تحتى ويسحبنى على طرف السرير ويرفع ساقاى فوق كتفه ويدخل قضيبة الممتع الى اعماقى ليصل الى رحمى وينيكنى بكل قوى الشباب البكر واصرخ من الفرح ومن النشوة ومن الهياج ومن المتعه طالبة من المزيد كمان نيك قوى … كمان ..
وفجأة رن الهاتف المحمول الموضوع بجوار السرير فاتشبث به ولا ادعه يخرج قضيبة من كسى وامسك بالهاتف وهو يدخل قضيبة ويخرجه من كسى بسرعة كبيرة واجيب على الهاتف لاجد زوجى التعيس .. يتكلم وانا اكتم صراخى ..ويقول انتى صوتك ماله فيه حاجه فاقول له لاه مفيش حاجه اصلى كنت بعيد عن الهاتف ورجعت بسرعة فرجلى اتخبطت فى الكرسى وبتوجعنى … واصرخ من القضيب المندفع الى اعماق كسى فيقول زوجى ايه اللى حصل فاقول له مفيش حاجه اصل ركبتى بتوجعنى …. فيطلب ان يكلم عصام ابن اخته فاعطى الهاتف له ليكلمه … فيساله عن صحته وهل هو مبسوط فيقول له عصام طبعا مبسوط جدا من معاملة مرات خالى واهتمامها بنا وانها عاملة الواجب وزيادة … فيقول له خلى بالك عليها ولو عاوزة اى حاجه اعملها لها مفهوم … فيقول له طبعا يا خالو هيه تامر بس علشان خاطرك … فيسأله عن اخته فيرتبك ويقول له انها فى الحمام … ثم يودعة ويعطينى الهاتف لاسمع صوت زوجى يوصينى بهم فاقول له متحملشى هم انا مليش بركه الا همه وها اريحهم على الاخر مع السلامة …

الجزء الثانى
كل ذلك الحديث تم ومازال زبه داخل كسى … يدخل ويخرج ويدعك جدران مهبلى … ليمتعنى .. ويستمر فى النيك الممتع اللذيذ واشعر بانقباضات متتالية فى مهبلى ليسيل متدفقا سيل من عسل كسى وهنا اترجاه واطلب منه ان يجيب لبنه بسرعة عاوزه لبن نيك بسرعة هات لبنك … متعنى هات هات لبن بسرعة ويتجاوب مع طلبى ويقذف دفعات من اللبن السريع الساخن الكثير داخل رحمى ليملئ كسى ويفيض ويمتزج بمائي وتتناغم انقباضات زبه مع انقباضات كسى فى تناغم ممتع ونشوة رائعة … لاصل الى السحاب من المتعة والنشوة .. واغفوا قليلا واصحو بعد قليل لاجده مازال فوقى وقضيبة مازل داخلى فابتسم واقول له هو زبك ده مش بينام ابدا … فيبتسم لى ويقول اصل كسك حلو قوى … ويقوم من فوقى ليتجه الى الحمام ويعود بعد ان يكون قد اخذ دشا ساخنا ومازل بدون ملابس ومازل زبه منتصبا كانه لم يفعل كل ما فعل بى … واسرع انا الى الحمام واخرج بعد ان اكون قد تحممت ونظفت جسدى من اثر تلك المعركة الرائعة الممتعة وارتدى قميص نوم اخر لونه اسود قصير ولا يوجد تحته اى شئ … كانت الساعة تشير الى التاسعة تماما عند خروجى من الحمام لاسمع صوت جرس الباب فاتجه اليه وانظر من العين السحرية لاجد امامى حبيبة قلبى سلوى فافتح الباب وانا ارحب بها .. تعالى ادخلى ياحبيبتى فتنظر لى وتقول ايه ده انتى غيرتى قميص النوم .. امال فين عصام وهنا اتذكر عصام وانه مازال فى غرفة النوم بدون ملابس … فاقول لها اصله نايم ….فتضحك وتهمس وتقول لى هوه الواد طلع شقى ولا مبيعرفشى …. فاضحك من كلماتها واقول لها قصدك ايه يابت … عيب الكلام ده فتضمنى الى صدرها وتقبلنى وتقول انا بحبك ياطنط وعاوزاكى تكونى مبسوطة ومتمتعة … فاقول لها يابت احكيلى عملتى ايه مع صاحبك فترد عليه ها احكيلك … شوفى انا وصلت هناك وضربت الجرس وفتح مجدى الباب ودخلت ومسبنيش من لحظة دخولى لغاية دلوقى … فارد عليها واقول لها مش فاهمه بالراحه وفهمينى ايه اللى حصل فتقول انا دخلت الشقة من هنا ولقيته اخدنى فى حضنه وضمنى بحب وقال لى انا بحبك قوى .. قلت له وانا كمان يامجدى … وسحبنى من ايدى وقعدنى على الكرسى وقالى تشربى ايه فقلت له اى حاجه ف جاب حاجه كده لونها اصفر وقالى ايه رايك تشربى معايا ويسكى فقلت له لاه مش عاوزه بس ممكن ادوق بس .. واخذت رشفه منها ثم طلبت منه كاس ثم كاس … ولقيت نفسى فرحانه وسعيدة ومبسوطة قوى … وقمت شغلت موسيقى رقص وهات يارقص ولقيت نفسى بعد شوية من غير بلوزة ازاى معرفشى وانا باضحك من غير سبب .. وبعدين قرب منى وشالنى ودخلنى اوضت النوم وانا من غير بلوزة وبزازى عمالة تترج وانا اضحك مش عارفه ليه وبعدين جه نام جنبى وحضنى وقعد يبوس فى بزازى ويدعك فى الحلمه انا بصراحه هجت قوى وكنت خلاص ها اقول له قلعنى البنطلون بس هوه كان قلعهولى وانا مش حاسه وبعد شويه حسيت بحاجه كده على كسى لقيته نازل بلسانه مص ولحس فى كسى وانا مش مستحمله وهايجه ع الاخر .. بجد ياطنط كنت هايجه قوى … ونفسى مجدى ينيكنى ويخرقنى .. وبعدين قعدت اصرخ من النشوة والهيجان وكسى ها يتجنن عاوزه اتناك مش عارفه اعمل ايه .. وطلع لى زبه وقعدت امص فيه وابوسة واحطة على عينى وعلى شفايفى وهوه كان بينيكنى فى بقى وبعدين هوه شافنى هايجه قوى فقالى متخافيش انا ها انيكك من طيزك بالراحه .. ومش ها اعورك فقلت له نيك قوى عاوزاك تمتعنى عاوزه اتناك … عاوزه احس انى لبوة .. نفسى اتناك من عشر رجالة … فقال لى بجد تحبى تتناكى من اكتر من واحد فقلت له نفسى .. ياريت فقال لى طب انا عندى ليكى مفاجاة سمير صاحبى هنا اهه وعاوز ينيكك معايا ودخل سمير صاحبة عريان خالص وزبه واقف على الاخر انا شفته كسى هاج اكتر وقلت له تعالى وسحبته من ايده ومسكت زبه بايدى اليمين وزب مجدى بايدى الشمال وامص فى ده شويه وده شويه … لغاية لما بقيت خلاص مش مستحملة وبعدين نمت على بطنى ومجدى بدأ يوسع طيزى الاول بصباعة لغاية لما حسيت ان طيزى وسعت وعاوزة اتناك وقعد مجدى ينيك فى طيزى وسمير ينيك فى بقى وانا طايره من السعاده وبعدين صباغى شغال على زنبورى بادعك فيه . وحسيت بحاجه سخنه قوى جوه طيزى ومجدى بيجيب لبنه فى طيزى وسمير بيجيب لبنه فى بقى … وبعدين دخلت الحمام وخرجت لقيتهم لسه ازبارهم واقفه وعاوزين ينيكونى تانى انا فرحت جدا وقلت اوك … سمير بينيك فى طيزى ومجدى بيدخل زبه فى بقى .. وبعدين انا قلت لهم انا تعبت كفاية بس همه جابو لبنهم تانى فيه وبعدين لبست هدومى وجيت … فضحكت وقلت ليها يعنى انتى دلوقتى جايه بلبنهم على جسمك قالت ايوه … طيزى مليانه لبن من سمير وخلعت البنطلون وقالت لى حتى شوفى اهه … لبن اهه لسه بينزل من خرم طيزى فضحكت وقلت لها كويس ادخلى الاول استحمى والبسى قميص نوم بتاعى وتعالى علشان احكيلك ..
فكرت وقررت ان استمتع ليلتى معهم الاثنين مع سلوى ومع عصام … بس ازاى اقنعهم مش عارفه … ها افكر واشوف … دخلت غرفة النوم لقيت عصام نايم على السرير وزبه واقف وعريان فقلت له ايوه حبيبى عارف مين اللى جه بره فقال لى مين قلت له سلوى اختك فاتخض عصام وخاف من اخته انها تشوفه عريان فقلت له متخافشى هيه فى الحمام … البس الشورت ده وتعالى نقعد بره .
جلست انا وعصام امام التلفاز انا بملابسى التى لا تدارى اى شئ من جسدى وهو بالشورت الخفيف والتى شيرت وبعد لحظات تخرج علينا سلوى من الحمام وهى ترتدى قميص النور الوردى الذى اعطيته لها وترتدى تحته كلوت صغير جدا يدارى جزء صغير من كسها وباقى اشفار كسها ظاهرة منه وبدون حمالة صدر وصدرها الكبير يترجرج مع كل حركة صغيرة منها وحلماتها النافره تكاد تخرج من القميص متصلبة وتعقد الدهشة لسان عصام وهو يرى اخته بهذا الجمال الرائع المغرى فاقول لها تعالى هنا ياحبيتى جنبى هنا .. فتجلس بجوارى وتمر لحظات من الصمت لاقول لهم بعدها تحبوا نشرب شاى ولا قهوة فتقول سلوى لاه انا تعبانه وعاوزه انام فاقول لهم على فكرة احنا مفيش عندنا غير سرير واحد انتم عارفين طبعا وعلشان كده احنا ها ننام كلنا على نفس السرير تعالوا ندخل ننام وفى حجرة النوم اقول لهم ها ننام ازاى ونختلف فى طريقة النوم فانا احب ان انام على الطرف وسلوى ايضا تحب ان تنام على الطرف وعصام ايضا يحب ان ينام على الطرف وهنا اقول لهم خلاص انا ها انام فى النص وينام عصام على يمينى وسلوى على شمالى وانا بالمنتصف …
ويمر الوقت سريعا وانا امد يدى اتحسس زب عصام فاجده منتصبا وعلى استعداد تام وامد يدى الاخرى الى كس سلوى فاجده غارقا فى بلله ومستعد ايضا … ولكن كيف واسحب عصام بهدوء ليركب فوقى وافتح ساقاى ليدخل جزء منزبه داخل كسى المشتاق واتاوه من اللذه واسحب يد سلوى واقربها من كسى لتصطدم بزب عصام فتتحسس عليه وتقبض عليه وهو يدخل فى كسى واسحب يد عصام من على بزى لاضعها على بز اخته سلوى فتتأوه سلوى فاقول لهم بصوت عالى انا عاوزه اتناك وانتى ياسلوى عاوزة تتناكى وانته ياعصام عاوز تنيك خلاص مفيش داعى نلف وندور وقمت من بينهما وخلعت ملابسى وملابس عصام بسرعة وقلت لسلوى امسكى ده كده وشوفى ايه رايك لتقول ايه ده يخرب عقلك دا كبير قوى كل ده يطلع منك انته يا مفعوص .. تعالى وتسحبه وتضعه فى فمها وانسحب انا من بينهما واترك عصام يتعامل مع كس اخته الرائع ويلحس فيه واتقدم انا منهم واقول لعصام هات زبك واقربه من زنبورها ومن فمى واضع لسانى داخل كسها .. لاسمع منها احلى الاصوات وهى تغنج وتقول احوه عاوزه اتناك .. كسى هايج نيكنى بقى اخرقنى … وهنا اقرر ان اجعل عصام ينيك اخته وهو اولى من الغريب بهذ المهمه وهى ايضا من حقها ان تتناك وعندالزواج سوف اقوم انا باخذها الى الطبيب ليعيدها الى ما كانت عليه … واقول لها عاوزه تتناكى ياسلوى فتقول بتوسل ابوس ايدك خليه ينيكنى … فارفع ساقيها لاعلى واقول لعصام تعالى نيك الشرموطة .. شايف كسها جاهز عاوز زب جامد زى زبك ؟؟؟ فيتردد عصام فاقول له نيكها ياخول احسن ماتتناك من بره من حد غريب انته اولى تعالى دخل زبك ومتعها … فيقترب عصام ويدخل جزء من زبه الضخم بين اشفار كسها ويسحبه ويبلله من سائلها الذى ينهمر بين اشفارها وينساب حتى يصل الى خرمطيزها …. ويدخله مرة اخرى بالراحه فتضغط عليه بساقيها وتدفعه ليدخل ويشق كسها ويدخل الى اعماق كسها ويخرق هذا الكس البكر …لتصرخ وينقبض كسها على زبه ويمسك به لا يريد خروجه ويقذف عصام داخل كسها بحليبة ليطفئ لهيب كسها ويختلط حليبة مع عسل كسها مع دماء بكارتها وتحضنه وتبكى من النشوة والسعادة وتقبلة وتشكره وتشكرنى على اننى ساعدتها على ان تتناك من اخوها عصام . ونضحك وتتوجه الى الحمام لتنظف كسها من دماء بكارتها وحليب عصام المختلط بعسلها .. ويمسح عصام الدماء العالقة بزبه ويقول لى انا مش عارف ايه اللى عملته ده فاقول له مفيش حاجه لما تيجى تتجوز ها نعمل ليها عمليه ونرجعها تانى زى الاول انته كده خدمتها هيه كده ممكن تتناك فى اى وقت زى ما هيه عاوزة فيقول انا مش ممكن اقبل ان اختى تتناك من اى حد فاقول له ومين قال انها ها تتناك من اى حد دى من هنا ورايح ها تتناك منك انته بس .. يا احلى دكر واحلى نييك .. تعالى واسحبة فوقى ليدخل قضيبة داخلى واصرخ مستمتعة به ومن حجمه الرهيب … ويصل صوتى الى سلوى لتدخل وتقول انا عاوزه اتناك فاقول لها وزب عصام داخلى لاه انتى عا تتناكى بكره طول النهار عشان فيه جرح فى كسك لازم كسك يستريح النهارده .. فتجلس وتقول طب بلاش كسى فيه طيزى وفيه بقى وفيه بزازى وتدخل معنا فى معركة ثلاثية لا ندرى يد من فى كس من وفم من فى فم وكس من وبزار من ترتج وتستمع وزب عصام يمرح طول الليل بين طيز سلوى وكسى واحاول ان استنفده هذا اليوم لانه من بكره ها تخده سلوى طول اليوم .